تمشياً مع سياسة الدولة
في الاهتمام بالعنصر البشرى
الذي هو أساس كل تنمية وكل تقدم بما أودعه الخالق جلت قدرته
في العقل البشرى من
إمكانيات وقدرات إذا ما تم توظيفها التوظيف الأمثل فاقت كل تصور وأخضعت جميع الموجودات لإرادة البشر لتسيير حركة
الحياة وتحقيق أهداف وجود الإنسان
في الأرض وهو
أعمارها وفقاً للغايات
المثلي.
وحيث أن الفرد يحتاج لتنمية قدراته ومهاراته لرفع معدلات أدائه
في المجال الذي يعمل به تمشياً مع تطورات
الحياة والتقدم
العلمي والتكنولوجي المزهل.
لذا جاءت فكرة إنشاء المعهد الأمنى للتنمية البشرية مساهمة من وزارة الداخلية ممثلة فى صندوق تأمين ضباط الشرطة فى تأهيل العناصر البشرية المدنية التى تعمل فى المجال الأمنى بكافة أنواعه فى جمهورية مصر العربية والدول العربية بغرض رفع معدلات أدائهم فى كافة الأعمال الأمنية المنوطة بهم كذا تقديم الاستشارات الفنية اللازمة لتأمين المشروعات الاقتصادية والاستثمارية وغيرها سواء فى مصر أو خارجها.